Go to Main Manu

المشاريع الانسانية والتنموية

برنامج الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز لتنمية الشباب

إجتذب الشباب في المملكة العربية السعودية إهتمام المؤسسات الحكومية وغير الحكومية باعتباره الفئة البارزة في المجتمع والتي تشكل مايقارب ستين في المئة من الشعب السعودي. وتحيط بالشباب العديد من المخاطر، وبخاصة أولئك الذين لم يتلقوا تعليماً جيداً، ناتجة عن البطالة والتي قد تعود إلى إنحرافهم وتشكل تهديداً إجتماعياً وإقتصادياً للمجتمع السعودي. ونسبة كبيرة من الشباب لا يختارون طريق التعليم العالي لذلك فإن من الأهمية بمكان تطوير مسارات التعليم التقني والتدريب المهني لإستيعابهم ووضع إستراتيجيات لإيجاد مهن مناسبة لإستيعاب هذه الفئة من الشباب. إن تأهيل وتوظيف هذه الفئة من الشباب يشكل تحدياً كبيراً للمجتمع السعودي. قامت وزارة العمل بإيجاد عدد من المشاريع التي تهدف في نهاية المطاف لسعودة مجموعة متنوعة من المهن لتقليل البطالة ومحاربة الفقر. ومع ذلك ، فإن الأفراد غير المؤهلين ولا يملكون الخبرة لا يمكنهم تحمل مسؤوليات العمل وبالتالي لا يمكنهم الإحتفاظ بوظائفهم . وكنتيجة لذلك ظهرت مشكلة أخرى تشكل تهديداً للتدابير المتخذة من جانب القطاعين العام والخاص من أجل حل مكشلة البطالة بين الشباب. 
في العام 1998م أنشأ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز مكتباً لتوظيف الشباب وقامت الكلية التقنية بالدمام بإيواء المكتب. وفي العام 2000م إزدادت أنشطة المكتب وتمت إضافة جوانب جديدة لمسؤولياته من بينها التدريب قبل التوظيف لضمان إحتفاظ الشباب بوظائفهم. وبالتالي أصبح للمكتب دوراً أوسع في مجال توظيف الشباب، وتطور ليصبح " برنامج الأمير محمد بن فهد لتأهيل وتوظيف الشباب". 
وأستمر البرنامج يعمل في مباني الكلية التقنية بالدمام إلى أن تم التبرع من قبل سمو الأمير محمد بن فهد بمرفق متخصص حديث مجهّز بأحدث التقنيات ليكون مقراً للبرنامج وتم إفتتاحه في الدمام في العام 2005م وفي العام 2007م تغيّر إسم البرنامج ليصبح "برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب" ليعكس ذلك الرؤية الجديده لسمو الأمير والبرنامج والأنشطة التي يتم تنفيذها والمنبثقة من إحتياجات الشباب كما يراها الشباب أنفسهم. ولقد جذب النهج الجديد للبرنامج عدداً كبيراً من الشباب وبالتالي زاد ذلك من كفاءة إنجازاته. ولقد نجح البرنامج منذ تأسيسه وحتى تاريخه من توظيف 43000 شاباً وشابه وتدريب أكثر من 35000 من خلال برامج التدريب أثناء الإجازات الصيفية كما عقد مئات ورش العمل والمحاضرات واشتمل على العديد من الأندية والحاضنات لتنمية المواهب والإبتكارات.
ويضم البرنامج فروع في الدمام والأحساء والجبيل وحفر الباطن والقرية.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عدالعزيز ولي العهد وزير الداخلية – رحمة الله – قد وجّه بإنشاء برامج مماثلة في جميع مناطق المملكة، كما فاز البرنامج بجائزة دبي / الامم المتحدة العالمية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في العام 2002م ، وجائزة الشارقة لأفضل عمل تطوعي في العالم العربي في العام 2007م. 

مشروع الأمير محمد بن فهد للإسكان الميّسر

كل إنسان له الحق في السكن في مكان لائق. إمتلاك منزل حاجة أساسية لكل أسرة، ولكن الأسر ذات الدخل المنخفض لا يستطيعون بناء وإمتلاك منازلهم الخاصة. لذلك فإنهم يجدون أنفسهم مضطرون للحصول على قروض لهذا الغرض. هذا يؤثر على معيشتهم وقدرتهم على توفير الإحتياجات الأساسية الأخرى. 

بناء منزل يقتضي إمتلاك قطعة أرض وتوفير مواد البناء وكلا البندين يشكلان عبئاً مالياً كبيراً لا يمكن للأسر ذات الدخل المنخفض أن تتحمله. 

الأمير محمد بن فهد الذي عرف بإهتمامه بتقديم الدعم للمحتاجين أطلق مشروعه لمساعدة الأسر المحتاجه تحت مسمى "مشروع الأمير محمد بن فهد للإسكان الميّسر" ويتبرع بالأرض التي تقام عليها المساكن. ويهدف المشروع إلى إيجاد مجمعّات سكنية لإيواء المحتاجين وتحسين ظروفهم المعيشية. 

ومنذ إطلاق هذه المبادرة تم توفير السكن لعدد كبير من الأسر المحتاجه، ففي مدينة الدمام تم توفير 148 وحدة سكنية و36 وحدة سكنية في مدينة حفر الباطن وفي الوسيع 108 وحدة سكنية. ويجري حالياً توفير مساكن للأسر المحتاجه في مناطق أخرى من المملكة وتشمل 200 وحدة سكنية في جيزان و 300 وحدة سكنية في النعيرية و 100 وحدة سكنية في قرية. 



صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة

تنامى عدد النساء المتعلمات بسرعة في المجتمع السعودي. زاد عدد الإناث المتخرجات من المرحلة الثانوية والجامعات ولكن في نفس الوقت فرص العمل لهن لاتزال نادرة. وكنتيجة لذلك اصبحت البطالة مشكلة مزمنه بين النساء. 

الكثير من النساء يبقين في المنازل ويصبحن باحثات عن عمل بشكل دائم. ومن جانب آخر بعض النساء يسعين للعمل لحسابهن الخاص من خلال إنشاء مشاريع صغيرة خاصة بهن، ولكن هؤلاء النساء يواجهن مشكلة الحصول على الدعم المادي الذي يمكنهن من إطلاق مشاريعهن الصغيرة. فليس هناك مصادر تمويل جاهزة لمنحهن المساعدة والدعم المطلوب. 

يعطى الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز دائماً الدعم لكل ما يتعلق بخدمة المرأه على أساس أن المرأة فئة مهمة من فئات المجتمع وأن نجاحها سيدعم بشكل كبير تنمية المجتمع بأسره. والتوفير الدعم الضروري ، أطلق الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز مبادرته تحت مسمى " صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة ". والصندوق جهة مستقلة لتقديم الدعم المالي للمشاريع الصغيرة الجديدة أو القائمة والتي تبادر بها النساء السعوديات. 

ومنذ إطلاق الصندوق تم تقديم الدعم لست وأربعين مشروعاً صغيراً للسيدات، وتعمل هذه المشاريع حالياً بشكل ناجح. 

ويتم تقييم مشاريع جديدة للنساء بشكل مستمر من أجل دعمها. 



مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير

النساء يشكّلن نصف السكان في المجتمع السعودي ، ومساهمتهن في التنمية ورفع المستوى المعيشي لأسرهن والمجتمع ككل أمر استراتيجي وذو أهمية قصوى. وليقمن بدورهن بكفاءة وفعالية فإنه يجب تمكينهن ، والشبابات منهن بشكل خاص . 

هذا التمكين قد لا يمكن تحقيقه في المدارس فقط. هناك نقص في المنظمات التطوعية التي تاخذ تمكين المرأة هدفاً رئيسياً لها ، وإقامة المشاريع لتحقيق ذلك. لذلك هناك أعداد كبيرة من النساء الغير قادرات على تحقيق طموحاتهن لأنهن يفتقرن إلى الدعم ولا يمكن المهارات المطلوبة . 

تناول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز هذه الحاجة إلى تمكين المرأة من خلال إطلاق مبادرته تحت اسم مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير. ويوفر المركز العديد من الخدمات الموجهة للنساء بشكل خاص وكذلك المجتمع بشكل عام. ومن أمثلة هذه الخدمات التدريب من أجل التوظيف. ويقدم المركز أيضاً مساعداته في تطوير المشاريع الصغيرة للنساء والمساعدة في ترويج وتسويق منتجاتها . 

إن الهدف الرئيسي من التمويل الذي يقدمه المركز هو المساهمة بفعالية في الحد من البطالة بين النساء وتحسين ظروفهن المعيشية. ويسعى المركز أيضاً إلى تعزيز روح المبادرة وثقافة الاعتماد على الذات ومساعدة المستثمرات الإناث في بدء مشاريع مجدية بناء على أسس علمية سليمة ، وتشجيع إقامة المشاريع الصناعية الصغيرة لتوفير الخدمات الحرفية كدعم للصناعات الكبيرة القائمة. ولقد قام المركز بتنفيذ العديد من الدورات التدريبية لمساعدة الشابات على اكتساب مهارات القيادة ، وبرنامج تدريبي تحت مسمى "مهارتي مستقبلي" لتدريب الفتيات على مهارات الحياة الأساسية. 

ولقد دعم المركز عدد من النساء الشابات حتى أصبحت مشاريعهن الصغيرة ناجحة وانتجت منتجات تم الترويج لها وتسويقها . 

لجنة التأهيل الإجتماعي

يركّز إعادة التأهيل الإجتماعي على أفراد المجتمع الذين يعانون من مشكلات مثل الإدمان بمختلف أشكاله. الإدمان بين الشباب مشكلة إجتماعية حادة تعاني منها معظم المجتمعات في جميع أنحاء العالم. وأستمرت هذه المشكلة في أن تكون تهديداً للمجتمع بسبب إزدياد الترويج للمخدرات على نطاق العالم. 

تتخذ حكومة المملكة العربية السعودية تدابير قوية لوقف ومكافحة الترويج للمخدرات وحماية الشباب من أن يصل إليهم تجار المخدرات وإغرائهم لإستخدام المخدرات بكافة أشكالها، ولكن على الرغم من ذلك لا يزال التهديد الذي تمثله المخدرات قائم وخطير. 

الشباب الذين يعانون من الإدمان يواجهون تحديات شخصية وإجتماعية التي تمنع تخلصهم منه. إنهم يشعرون بأنهم غير قادرين على الإنخراط في المجتمع وممارسة حياتهم بشكل طبيعي. فالأفكار المسبقة عن الإدمان لدى أفراد المجتمع تعمل على زيادة عزلة المدمنين وعدم قدرتهم على التكامل مع المجتمع. 

وبالإضافة إلى مدمن المخدرات هناك فئة أخرى تحتاج إلى إعادة تأهيل للإندماج مع المجتمع وهم السجناء الذين يطلق سراحهم بعد أداء فترة محكوميتهم. إنهم يجدون صعوبة بالغة في الإندماج مرة أخرى في المجتمع إذا لم يتم توفير الدعم الذي يحتاجونه. 

وبما أن الدعم الإجتماعي هو القوة المؤثرة لمساعدة هذه النوعية من أفراد المجتمع ، بادر سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز لتوفير هذا الدعم في كافة قطاعات المجتمع تحت مظلة " لجنة التأهيل الإجتماعي ". وتهدف اللجنة إعادة تأهيل وتوظيف أفراد المجتمع الذين يحتاجون إلى المساعدة والدعم لمواجهة متطلبات الحياة. 

وتعمل اللجنة على إعادة تأهيل الأفراد الذين يعانون من مشكلات مثل الإدمان وغيره ومتابعتهم من أجل تسهيل عملية إندماجهم في المجتمع. 

صندوق الأميرة نوف بنت محمد لدعم المرأة العاملة

المرأة مكون أساسي من مكونات المجتمع ودورها رئيسي في نهضته وازدهاره. ولقد أدرك سمو الأمير محمد بن فهد أهمية أن تدعم المرأة لتقوم بدورها كاملاً وبأقصى ما يمكن من الكفاءة والفعالية. لذلك أطلق سموّه العديد من المبادرات لتعزيز دور المرأة وتمكينها من القيام بواجباتها بأفضل ما يمكن من أساليب لتحقيق طموحاتها وخدمة أسرتها ومجتمعها. ولقد كان لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية العديد من الإنجازات في مجال تنمية المرأة منها صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة والذي نجح في تمويل العديد من المشاريع الصغيرة للسيدات بالإضافة إلى الجوائز والبرامج المعنية بتنمية المرأة والمكتب النسوي ببرنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب الذي وظف آلاف الفتيات من خلال التدريب بالإضافة إلى تنميتها في مجالات عدة مثل تمكينهن مهارات الحياة وتأهيلهن على وظائف متاحة بسوق العمل. ويضاف إلى ذلك أيضاً مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير والذي يعمل على تأهيل الفتيات على مهن وحرف تساعدهن في مواجهة متطلبات الحياة . 

ولم يتوقف اهتمام سمو الأمير بالمرأة عند ذلك بل أطلق أيضاً "صندوق الأميرة نوف بنت محمد لدعم المرأة العاملة". ويهدف الصندوق إلى دعم المرأة العاملة من الناحية النفسية والاجتماعية وتأهيلها للوظيفة المناسبة حسب احتياج سوق العمل وتطويرها مهنياً وفكرياً. ويعمل الصندوق على مساعدة المرأة العاملة في مواجهة المشاكل الاجتماعية والمهنية والأخذ بيدها نحو مستقبل أفضل لها ولأسرتها. ويعمل الصندوق تحت مظلة "مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير" وهو أحد مبادرات سموّه أيضاً. 

ويقوم "صندوق الأميرة نوف بنت محمد لتنمية المرأة العاملة" بتنفيذ برامج وأنشطة بالتعاون مع رجال وسيدات الأعمال والمؤسسات والشركات والذي يدعمونه بالتبرعات المادية وبالأفكار والمقترحات التي تسهم في تطوير أدائه وتحقيق أهدافه النبيلة . 



جائزة الأمير محمد بن فهد لخدمة أعمال البر

ينتشر العمل الخيري على نطاق واسع في المملكة العربية السعودية. ولقد لعب العمل الخيري دوراً هاماً في إيجاد روح التضامن في المجتمع وفي مساعدة الأفراد المحتاجين كما ساعد الأسر في التغلب على الصعوبات التي تواجهها وممارسة حياة طبيعية وصحية . 

لقد تم إيجاد العديد من المنظمات لتقديم العمل الخيري ومساعدة أفراد المجتمع في مختلف جوانب الحياة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ، وأنشأت وزارة الشؤون الاجتماعية جمعية للإشراف على الأعمال الخيرية في مختلف أنحاء البلاد. هذه الأعمال الخيرية بحاجة إلى الدعم من مؤسسات الأعمال وكذلك إلى قيادة ذات كفاءة وفعالية لتحقيق أهدافها وتقديم الخدمات التي تم إنشاؤها من أجلها. لزيادة الدافعية لدعم الأعمال الخيرية أطلق الأمير محمد بن فهد مبادرة تحفيزية تحت اسم "جائزة الأمير محمد بن فهد لخدمة أعمال البر" . 

فعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لمساعدة المحتاجين من خلال الجهات الحكومية ذات الصلة ، أدرك الأمير محمد بن فهد أهمية تضافر الجهود لتلبية احتياجات هذه الفئة . 

تهدف الجائزة إلى تشجيع أعمال البر وكذلك دعم الدراسات المتعلقة بها. وبالإضافة إلى جائزة سمّوه ، أنشأ العديد من المشاريع التي تشرف عليها جمعية أعمال البر في المنطقة الشرقية ومنها "مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير" والتي تقدم خدماتها للنساء وتساعد في إعادة تأهيلهن وتوظيفهن. 

ولقد أطلقت الجائزة كحافزٍ قوي جداً للمؤسسات والشركات في المنطقة الشرقية لدعم وخدمة أعمال البر . 

كلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز لذوي الإعاقة البصرية

تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أنه في العام 2011م كان هناك 285 مليون شخصاً يعانون من الإعاقة البصرية في مختلف أنحاء العالم. وتتراوح الإعاقة البصرية من العمى الكلي إلى مستويات مختلفة من الإعاقة البصرية الأخرى. ووفقاً للمصدر نفسه فإن عدد المصابين بالإعاقة البصرية بأنواعها المختلفة سيزداد إلى أضعاف مضاعفة بحلول العام 2020م. هذه المؤشرات تفيد بأن الإعاقة البصرية إعاقة هامة من شأنها أن تؤثر على عدد أكبر من الأفراد في جميع أنحاء العالم، وهذا ما يشجع على إجراء البحوث الطبية والتدخل الطبي وكذلك إتخاذ التدابير الوقائية من قبل منظمات الصحة العالمية والحكومية وغير الحكومية في جميع انحاء العالم. ومع ذلك ، فإن الدراسات والإحصاءات تشير إلى أن الأفراد المصابين لا يحصلون دائماً على فرص تمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وأن الجهود التي تبذل لمساعدتهم مازالت غيركافيه، لا سيما من حيث التعليم والعمل. فجميع المؤسسات والجمعيات في جميع انحاء العالم، والمتخصصة في رعاية الأفراد المعاقين بصيرياً، توفر فقط التدريب على مهارات الحياة والإندماج في المجتمع وكذلك التدريب المهني على مهن أساسية. 

في سعيه لدعم ذوي الإحتياجات الخاصة ، أورك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز الظروف التي يعاني منها ذوي الإعاقة البصرية والحرمان الذي يواجهونه على الرغم من إمكاناتهم الملحوظة وما يتمتع به بعضهم من قدرات عقلية ممتازه. وكنتيجة لذلك أطلق سموّه مبادرته لإنشاء مؤسسة تعليم عال تمنح درجات علمية وتوفر فرص التعليم العالي لهذه الفئة من ذوي الإحتياجات الخاصة. 

ولقد تم إستقبال فكرة إنشاء هذه المؤسسة بكثير من القبول، وعند زيارة ولي عهد وزير الدفاع والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – للمنطقة الشرقية تم مناقشة الفكرة وتبرع سموّه بمبلغ ستين مليون ريال لإنشاء المؤسسة والتي أصبحت تحمل إسمه إذ تم تسميتها " كلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز لذوي الإعاقة البصرية ". 

تهدف الكلية إلى توفير بيئة نموذجية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية للتغلب على إعاقتهم والإندماج في المجتمع. وتسعى الكلية إلى إعادة تأهيل الطلاب وإعدادهم للإعتماد على انفسهم للإندماج في المجتمع وتحقيق طموحاتهم في الحياة. 

وستوفر المباني والبنية التحتية والتقنية المستخدمة والمناهج والخدمات البئية المثالية للتعلم والعمل لذوي الإعاقة البصرية. 

القائمة الرئيسية