الدراسات والبحوث | مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية

الدراسات والبحوث


تنتهج المؤسسة الأساليب العلمية في إطلاق وتقويم برامجها ومشاريعها ومن هذا المنطلق نفذّت المؤسسة العديد من الدراسات والبحوث والتي كانت نواة لإطلاق برامج ومشاريع التنمية الإنسانية .



الأهداف


التعامل مع الإحتياجات والمشكلات ذات العلاقة بالتنمية الإنسانية لتحديد التحديات والفرص المتاحة.



الأسلوب والحلول الدراسة الحالية تهدف إلى الكشف عن المشاكل التي تواجه الشباب في نطاق المنطقة الشرقية وأسبابها مع دراسة واقع الإمكانات الحكومية المتاحة وما إذا كانت هذه الإمكانات يمكن أن تساهم في حل بعض هذه المشاكل. كما تهدف الدراسة إلى الخروج بتوصيات فورية قابلة للتطبيق نتاجها خطة تنفيذية تقوم على الإمكانات المتاحة. وتهدف الدراسة أيضاً إلى الخروج بتوصيات تكون نواة لاستراتيجية متوسطة وأخرى بعيدة المدى لكي تكتمل الحلقة في سبيل مواجهة هذه المشاكل.


وستشتمل هذه الدراسة على عينة من الشباب وأولياء الأمور والتربويين ومسئولي الجهات الأمنية واساتذة علم الاجتماع. وستستخدم الدراسة الاستبانة والمقابلات الشخصية الفردية والجماعية وايضاً تحليل الوثائق الرسمية والزيارات الميدانية بجمع المعلومات.


ومما لاشك فيه فأن نتائج الدراسة الحالية سيكون لها تطبيقات تساهم في حل بعض مشاكل الشباب والذي تعتمد عليه مسيرة التنمية. وسيكون لنتائج هذا البحث مساهمة في الكشف عن مشكلات الشباب وأسبابها. ووضع حلول فورية من خلال خطة تنفيذية قائمة على الإمكانات الحكومية المتاحة وستكون مراعية للانظمة والقوانين المعمول بها وايضاً أخذه في الاعتبار الجوانب الأمنية والتي تعد هي المرتكز الأساسي لقيام المجتمعات الحديثة، حيث ستضمن أهدافاً علاجية ووقائية وإنمائية وايضاً توصيات ستكون نواة لاستراتيجية متوسطة وبعيدة المدى لتكون الحلقة مكتملة لنمتلك بعد ذلك خططاً فورية ومتوسطة وبعيدة.

دراسة ميدانية للكشف عن أفضل السبل لترسيخ أخلاقيات العمل لدى موظف الجهاز الحكومي في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها عالمنا المعاصر والانفتاح التي تشهده المملكة على العالم الخارجي يضاف إليها المعطيات الجديدة على منظومة العمل الحكومي الأمر الذي نتج عنه بعض التأثيرات على الأداء الفعلي للموظف الحكومي في المملكة مما تسبب في انتشار بعض الظواهر التي تتعارض مع أخلاقيات الوظيفة في هذا القطاع .


ولمواجهة هذه الظواهر كان لابد من الوقوف عليها وتحليلها بالأساليب العلمية للحد من انتشارها وإيجاد أفضل أسبل لمحاولة القضاء عليها .


الدراسة الحالية وصفية في منهجها وإجرائية في هدفها وهي محاولة جادة نحو طرح علمي موجه لحل المشكلة أعلاه إذ تهدف إلى ما يلي :


  • الكشف عن آراء عينه من موظفي الأجهزة الحكومية للكشف عن الواقع الحالي لأخلاقيات العمل في القطاع الحكومي.
  • استعراض الأدبيات الحديثة المرتبطة بترسيخ أخلاقيات العمل الحكومي.
  • إيجاد أفضـل السبل لترسيخ أخلاقيات العمل لدى موظف القطاع العام مبنى على نتائج الكشف عن الواقع الراهن والأدبيات الحديثة .

واقتصرت هذه الدراسة في نطاق مدينة الدمام وما جاورها إذ تم اختيار عينة الدراسة من موظفي الأجهزة الحكومية في حدود هذا النطاق حيث وصل عدد المشاركين في الدراسة إلى 213 موظفاً حكومياً ولقد استخدمت الاستبانة لجمع المعلومات الخاصة لتحقيق أهداف الدراسة وتساؤلاتها إذ تم توزيعها ميدانياً على أفراد العينة إضافة إلى السؤال المفتوح بنفس الاستبانة .


ولقد أظهرت النتائج وجود بعض السلبيات فيما يتعلق بأخلاقيات العمل في الأجهزة الحكومية إذ رصدت الدراسة التوصيات المناسبة لتجاوز هذه السلبيات للوصول إلى أفضل السبل لترسيخ الأخلاقيات في العمل الحكومي تحقيقاً لأهداف الدراسة .

دراسة ميدانية تهدف الدراسة الحالية إلى كشف أفضل السبل الكفيلة بمعالجة ظاهرة ممارسة الأطفال للتسول والبيع في المرافق العامة وتعتبر هذه الظاهرة من الظواهر الغير حضارية خاصة في العصر الذي تعيش فيه. لذا جاءت هذه الدراسة للوقوف على المشكلة ومعالجتها. ولمواجهة هذه المشكلة وتداعياتها كان لابد من رصدها وتحليلها بالأساليب العلمية للخروج بأفضل السبل لمعالجتها .


الدراسة الحالية وصفية في منهجها إجرائية في هدفها وتعتبر محاولة جادة نحو طرح علمي لمواجهة المشكلة أعلاه إذ تهدف إلى ما يلي .. (1) الكشف عن الأسباب المؤدية إلى ظاهرة ممارسة الأطفال للتسول والبيع في المرافق العامة (2) الجهات المحتملة غير الأسرة التي تقف وراء ممارسة الأطفال للتسول والبيع في المرافق العامة (3) الكشف عن دور الجهات ذات العلاقة للقضاء على ظاهرة ممارسة الأطفال للتسول والبيع في المرافق العامة (4) إيجاد أفضل السبل للقضاء على هذه الظاهرة .


وحدود الدراسة الحالية هي المنطقة الشرقية إذ تم اختيار أفراد عينة الدراسة في حدود هذا النطاق الجغرافي حتى وصل عدد المشاركين فيها إلى 332 فرداً شاركوا فيها من خلال تعبئة الاستبانة


كما أجريت 32 مقابلة شخصية مع عدد من أفراد العينة إضافة إلى 12 مقابلة شخصية مع القائمين على الجهات المسؤولة عند هذه الظاهرة. كما تضمنت الدراسة مقابلات شخصية مع عدد 48 من المتسولين أنفسهم عن بعض المرافق العامة كالإشارات المرورية أو غيرها و7 من آباء هؤلاء المتسولين.


ولقد أظهرت نتائج الدارسة وجود هذه الظاهرة بصورة متنامية إذ رصدت بعض التوصيات المناسبة والتي يرى الباحث أنه في حال تطبيقها ستمثل علاجاً فاعلاً لظاهرة ممارسة الأطفال للتسول والبيع في المرافق العامة .

المعوقات والحلول الدراسة الحالية تهدف إلى الكشف عن مجالات العمل المتاحة للمرأة السعودية والمعوقات التي تمنع المرأة من الالتحاق بأي مجال من هذه المجالات حسب رغبتها وطموحها ودراسة أنظمة وقوانين العمل السائدة بهدف التعرف على النواحي المؤثرة سلباً على عمل المرأة. وتهدف الدراسة أيضاً إلى الخروج بتوصيات تكون مساعدة على تفعيل دور المرأة في المشاركة في النشاط الاقتصادي والتحاقها بمجالات العمل المتاحة بما يحقق رغباتها وطموحاتها .


وستجـري هذه الدراسة على عينة من النسـاء وأولياء الأمور والمسؤولين سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص. وستستخدم في الدراسة الاستبانة والمقابلات الشخصية الفردية والجماعية وتحليل الوثائق الرسمية لجمع المعلومات .


ومما لا شك فيه فإن نتائج الدراسة الحالية سيكون لها تطبيقات تساهم في التغلب على المعوقات التي تواجه عمل المرأة وتكشف عن مجالات العمل المختلفة المتاحة لها وتساعد على تطوير الأنظمة والقوانين التي تتعلق بعمل المرأة مما يجعلها أكثر مرونة واستجابة لمتطلبات العصر مع عدم الخروج عن قيم وتقاليد المجتمع السعودي .

إن أول ما يتبادر إلى الذهـن عند ذكر قضايا الشباب فـي المملكة هـو الدراسات السابقة التي أعدت من قبل جهات متعددة بالدوله بما فيهـا وزارة الداخلية عـدا المؤسسات التعليمية ومجلس الشورى وغيرها مـن الجهات


ويدرك معد هذه الورقة مدى الجهد الذي بذل في ذلك ولكن نعتقد بأن هذا الجهد سيقابله فائدة بحثية كبيرة أهمها بأنها ستجعل من الدراسة الحالية دراسة شمولية مما قد يجعل من توصياتها قائمة على ممارسات وتجارب ميدانية الأمر الذي يجعل منها منهجية وقابلة للتطبيق ناهيك عن الإضافة العلمية التي قد تشكلها الدراسة الحالية لتكون مرجعاً لكل صاحب قرار ذو علاقة بقضايا الشباب


فالشباب هم مستقبل الأمة وهي شريحة مهمة من شرائح المجتمع ولقد أصبح العمل مع الشباب والاهتمام بهم من أهم القضايا في غالبية البلدان والمجتمعات وذلك بهدف صقل الشخصية الشبابية وإكسابها المهارات والخبرات العلمية والعملية وتأهيلها التأهيل المطلوب لضمان تكيفها السليم مع المستجدات وتدريب القادة الشبابية في مختلف الميادين المجتمعية .


وبسبب التطورات العلمية والتقنية الهائلة وثورة الاتصالات والانترنت والفضائيات ودخول العالم في مرحلة العولمة فلقد تفاقمت أزمات الشباب أكثر وأكثر وأصبح يعاني من التأثيرات القادمة عبر الانترنت والفضائيات والتي تعكس ثقافة ومفاهيم مجتمعات غربية تتصادم مع ثقافة ومفاهيم مجتمعه. ونظراً لما يتمتع به الشباب من عنفوان واندفاع ورغبة في التجديد والتجريب وطاقات هائلة تحتاج إلى التفريغ كان لابد من إيجاد أنشطة هادفة ملائمة للشباب تعمل على استثمار هذه الطاقات وهذا الاندفاع فيما يعود بالنفع على الشباب أنفسهم وعلى مجتمعهم .


وبالرغم من كثرة الدراسات في قضايا الشباب إلا أن أمارة المنطقة الشرقية تؤيد إجراء المزيد منها لعدة أسباب من أهمها سرعة المتغيرات والمعطيات والمؤثرات على شباب المملكة خاصة مع تزايد الاهتمام بثورة الاتصالات وتقنية المعلومات وكثرة المواقع الانترنتية والتي تستهدف شبابنا على وجه التحديد من خلال حرب فكرية ومعلوماتية من خلال الانترنت على وجه التحديد . وهذا ما تحاول هذه الورقة مناقشته عن طريق تناول استغلال طاقات الشباب .

لقد انتشر الفكر المنحرف أو الفكر الضال بين الشباب وهو فكر إرهابي في طبيعته ويعتبر الدافع الرئيسي لارتكاب الشباب للخروقات الأمنية والكثير من الجرائم والاعتداءات الإرهابية. ويتمثل الفكر المنحرف من التطـرف سـواء كان ذلك غلـواً وتشدداً في الدين أو انحـلالاً وتقهقراً في الأخـلاق والإتيان بسلوكيات لا تتماشى مع القيم والتقاليد السائدة في المجتمع. والفكر المنحرف على الرغم من خطورته إلا أنه لم يحظى بحقه من الدراسة والتمحيص لاستقصاء جذوره وتجفيف منابعه. فبالرغم من الدراسات والبحوث التي أجريت لبحث هذه المشكلة إلا أنه لا تزال هناك حاجة إلى التعمق في هذه القضية من خلال تكثيف الدراسات والبحوث ذات الطابع الميداني والمعلومات الكيفية إضافة إلى الكمية والملاحظة السلوكية على عينات من الشباب حتى يتم الوقوف على المشكلة من جذورها .


يبدأ الانحراف الفكري في شكل إعجاب بمقولات أو أفكار تنسب لشخص معين وينظر الشاب بإعجاب إلى هذا الشخص ثم يعتبره مرجعاً وقدوة. وهذا الشخص لم يصل إلى ما وصل إليه من مكانة لدى الشباب وأصبح مؤثراً فيهم إلا بسبب أن المجتمع قد غفل عنه وأعطاه الفرصة لينمو على هذا النحو المتعاظم ويصبح قوة مؤثرة في الشباب تأثيراً عميقاً ويجعلهم يضحون بحياتهم من أجله. وهذا بالطبع ناتج عن الفراغ الفكري الذي تركه التعليم لدى الشباب وبمجرد ذكر لفظ الانحراف الفكري يتبادر إلى الذهن التعليم إذ أن التعليم هو خط الدفاع الأول للتصدي لهذه الظاهرة. لذا لابد من التركيز على التعليم .


وهناك أيضاً في الجانب الأخر فكر لا يتماشى مع القيم السائدة في المجتمع ويتسلل هذا الفكر عبر القنوات المختلفة كالراديو والتلفزيون وشرائط الفيديو أو عن طريق رحلات الشباب السياحية إلى الخارج ، ويتسلل رويداً رويداً مؤثراً على الشباب بينما أولياء الأمور لا يأبهون بتأثيراته السلبية على أبنائهم ويتغاضون عنها حتى يتعاظم الانحراف لدى الشباب ويصبح الشباب بسلوكياته الشاذة خارج إطار مجتمعه. وهذا يبرز دور التوعية الشاملة التي ينبغي على كافة الجهات المعنية بالتضافر لتحقيقها والوصول إلى عقول الشباب وملء الفراغ الذي يعاني منه .


واستشعاراً بتعاظم خطورة الفكر المنحرف وتهديده للاستقرار الاجتماعي وتشكيكه في قيم الدين الصحيحة لدى الشباب ، أصبحت الدوله ومؤسسات أخرى كثيرة تبذل جهوداً كبيرة لمواجهته وتصحيحه ومنعه. ومن باب الأمانة العلمية لابد من القول بأن هناك جهوداً تبذل من عدة جهات اهتمت في الآونة الأخيرة بوضع حلول علاجية لهذه المشكلة ولكن تظل المسألة بحاجة إلى سياسات وقائية لحماية الشباب من هذه الآفة. وفي الفقرات القادمة سوف نستعرض تلك الجهود وسنعمل على تحليلها من أجل الكشف عن مدى ملامستها للأهداف التي تسعى الدوله إلى تحقيقها من خلال الوصول إلى عقول الشباب وتفنيد الادعاءات الباطلة التي يروج لها أصحاب الفكر المنحرف .

إن الهدف من الدراسة الحالية هو الكشف عن مدى انتشار الفكر المنحرف بين النساء وسبل مواجهته حيث أظهرت المؤشرات البحثية عن انتشارها في المجتمع السعودي مما استوجب دراستها والوقوف على درجة هذا الإنتشار ورصد سبل مواجهتها لحماية المجتمع من أثارها. لذا جاءت هذه الدراسة للوقوف على معطيات هذه المشكلة ومعالجتها .


الدراسة الحالية هي وصفية في منهجها وإجرائية في هدفها وتعتبر عملية جادة نحو طرح علمي لمواجهة المشكلة أعلاه إذ تهدف إلى الإجابة على التساؤلات البحثية التالية:


  • س1/ هل هناك اختراق للمؤسسات التعليمية للبنات بواسطة مروجي الفكر المنحرف ؟
  • س2/ ما هي تأثيرات الفكر المنحرف على الفتيات؟
  • س3/ ما هي طرق وأساليب بث الفكر المنحرف بين النساء؟.
  • س4/ ما هي طبيعة الظواهر الدالة على التطرف؟
  • س5/ ما هي تأثيرات تطرف النساء؟
  • س6/ كيف يمكن مواجهة التطرف والإنحراف الفكري بين النساء ومنع تأثيراته السلبية؟

وحدود الدراسة الحالية هي المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية إذ تم اختيار أفراد العينة من المحافظات الرئيسية بالمنطقة كالدمام والخبر والقطيف ووصل عدد المشاركات في الدراسة 1110 من الفتيات والنساء السعوديات في هذه المحافظات شاركوا فيها من خلال تعبئة الاستبانة. كما أجريت 69 مقابلة شخصية مع عينة من هؤلاء سواء من الفتيات أو من النساء من فئات مختلفة .


ولقد أظهرت نتائج الدراسة وجود هذه الظاهرة بصورة متنامية إذ رصدت بعض التوصيات المناسبة والتي يعتقد الباحث أنه في حال تطبيقها ستمثل علاجاً فاعلاً لظاهرة انتشار الفكر المنحرف بين أوساط النساء في المملكة .

تولي الأمم فئة الشباب اهتماماً كبيراً لما يمثلونه من عنصر بشري هام ومحرك لعمليات التنمية ويمثل الشباب بالمملكة نسبة كبيرة من عدد السكان بالمملكة وتولي الدوله اهتماماً كبيراً على هذه الفئة من خلال التركيز على الإنسان السعودي في خطط التنمية المتتالية. ومع الوتيرة المتسارعة لإفرازات العولمة وثورة الاتصالات تواجه الشباب مشاكل متعددة يتأثر بها الشباب بشكل أو بآخر وتتأثر بها سلوكياتهم. ويشهد واقع الشباب الحالي العديد من المشاكل التي قد تؤثر على مشاركتهم في عمليات التنمية التي تشهدها المملكة .


تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع الشباب وتشخيص المشاكل وإيجاد أفضل السبل لمواجهتها من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:


  • س1/ ما هي المشاكل المعاصرة التي تواجه واقع الشباب كما يراها الشباب أنفسهم؟
  • س2/ ما هي أراء الشباب تجاه أفضل الحلول لمشاكلهم المعاصرة؟
  • س3/ ما هي أفضل الحلول لمواجهة مشاكل الشباب المعاصرة؟

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدام الباحث الاستبانة والمقابلات الشخصية الفردية والجماعية . ولقد شارك في الدراسة عينة من الشباب بلغ عددها 430 شاباً تتراوح أعمارهم من 15-25 ولقد أظهرت نتائج الدراسة الكشف عن واقع الشباب حيث تواجه الشباب مشاكل معاصرة .. إضافة إلى طرح الدراسة عدة حلول لمواجهة هذه المشاكل .