تستضيف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حفل "قلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل عمل تطوعي" لعامها الثالث، وذلك في تاريخ 5 ديسمبر 2021 والذي يصادف اليوم العالمي للتطوع، والتي ينظمها الاتحاد العربي للتطوع ومؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية وذلك بالشراكة مع إدارة منظمات المجتمع المدني بقطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين والمعهد العربي للتخطيط والاتحاد من أجل المتوسط.

وأكدت معالي السفيرة/ د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية على أن استضافة الجامعة العربية ورعايتها للقلادة للعام الثالث على التوالي يرجع إلى الاهمية التي توليها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لدعم منظمات المجتمع المدني العربية وإشراكهم في العمل العربي المشترك من خلال حزمة من القرارات الصادرة عن القمم التنموية الاقتصادية والاجتماعية والتي تدعو جميعها إلى تعزيز دور المجتمع المدني العربي وتمكينه من لعب دور أكثر فاعلية بغية تنمية وتطوير مجتمعاتنا العربية، كما تعكس تلك الجوائز مدى الاهتمام بالدور الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في دفع عجلة التعاون العربي المشترك للأمام مما سلط الضوء على مجهودات تلك المنظمات التي تقوم بدور كبير وفعال لخدمة المجتمع العربي.

وأشار الوزير المفوض/ د. فراج العجمي مدير إدارة منظمات المجتمع المدني إلى اهتمام جامعة الدول العربية بمنظمات المجتمع المدني المعنية بالعمل التطوعي والعاملة على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، وأكد على أنها تبذل كافة الجهود بغية التنسيق بين الحكومات العربية ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني العربية لإشراكهم بفعالية في منظومة العمل العربي المشترك.

وأوضح سعادة الدكتور/ عيسى بن حسن الأنصاري الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، أن ما يميز الدورة الثالثة من القلادة أنها أصبحت عالمية في تأثيراتها بعد أن كانت على مستوى الوطن العربي، وأشار سعادته إن عالمية القلادة سينعكس بجلب أفضل الممارسات على مستوى العالم إلى المجتمعات العربية والعكس أيضاً وهو الأمر الذي سيعزز من تبادل الخبرات بين اقطار العالم ويعد هذا هدف من أهداف القلادة.

وأشار سعادة السيد/ حسن بو هزاع رئيس الإتحاد العربي للتطوع إن القلادة احتلت مكانة مهمة بين جوائز العمل التطوعي، خصوصاً مع توسعها في هذه النسخة للعالمية وهو ما تشير إليه عدد المشاركات التي تقدمت للمنافسة على القلادة هذا العام والتي وصلت إلى 370 مشروع سواءً من أفراد أو منظمات أو مؤسسات تطوعية أو فرق معنية بالتطوع، وأشار إلى أن القلادة تشكل دافعاً كبيراً للعالمين في قطاع التطوع على مستوى العالم، والتي باتت تعول عليه دولنا الكثير في المرحلة الحالية من أجل مواجهة تنامي التحديات الاقتصادية والاجتماعية أثناء تنفيذ الخطط التنموية الشاملة بها، حيث أن الأعمال التطوعية تسهم بما لا يدع مجالاً للشك في تلبية بعض احتياجات قطاعات عديدة في المجتمعات وهو ما يساعد في تحقيق الاستقرار الاجتماعي.